منتديات RoSe4u





 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
اللهم أنت ربي .. لا إله إلا أنت .. عليك توكلت .. وأنت رب العرش العظيم .. ما شاء الله كان .. وما لم يشأ لم يكن .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. أعلم أن الله على كل شيء قدير .. وإن الله قد أحاط بكل شيء علما .. اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي .. ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها .. إن ربي على صراط مستقيم

شاطر | 
 

 اسرارترتيب القرأن 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللورد
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 10/02/2010
عدد المساهمات : 2964
ذكر السٌّمعَة : 1
الموقع : حلب الاشرفية

مُساهمةموضوع: اسرارترتيب القرأن 5   السبت مارس 27, 2010 6:18 pm

[quote]سورة ن


أقول‏:‏ لما ذكر سبحانه في آخر تبارك التهديد بتغوير الماء استظهرعليه في هذه السورة بإذهاب ثمر أصحاب البستان في ليلة بطاف عليه فيها وهم نائمونفأصبحوا لم يجدوا له أثراً حتى ظنوا أنهم ضلوا الطريق وإذا كان هذا في الثمار وهيأجرام كثيفة فالماء الذي هو لطيف رقيق أقرب إلى الإذهاب ولهذا قال‏:‏ ‏{‏وَهُم نائمون فأَصبحت كالصريم‏}‏ وقال هناك‏:‏ ‏{‏إِن أَصبحَ ماؤكُم غوراً‏}‏ إشارة إلى أنه يسرى عليه في ليلة كما سرى على الثمرة في ليلة



سورة الحاقة


أقول‏:‏ لما وقع في ‏{‏ن‏}‏ ذكر يوم القيامة مجملاً في قوله‏:‏ ‏{‏يَومَ يَكشِفُ عن ساق‏}‏ شرح ذلك في هذه السورة بناء على هذا اليوم وشأنه العظيم سورةسأل أقول‏:‏ هذه السورة كالتتمة لسورة الحاقة في بقية وصف يوم القيامة والنار وقالإبن عباس‏:‏ إنها نزلت عقب سورة الحاقة وذلك أيضاً من وجوه المناسبة في الوضع


سورة نوح

أقول‏:‏ أكثر ما ظهر في وجه اتصالها بما قبلها بعد طول الفكر أنهسبحانه لما قال في سأل‏:‏ ‏{‏إِنّا لقادرون على أَن نبدل خيراً مِنهُم‏}‏ عقبهبقصة قوم نوح المشتملة على إبادتهم عن آخرهم بحيث لم يبق منهم ديار وبدل خيراً منهمفوقع الاستدلال لما ختم به تبارك هذا مع تآخي مطلع السورتين في ذكر العذاب الموعدبه الكافرين


سورة الجن
أقول‏:‏ قد فكرت مدة في وجه اتصالها بما قبلها فلم يظهر لي سوى أنهقال في سورة نوح‏:‏ ‏{‏استغفروا ربكم إِنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً‏}‏ وقال في هذه السورة‏:‏ ‏{‏وأَن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا‏}‏ وهذا وجه بين في الارتباط



سورة المزمل
أقول‏:‏ لا يخفى وجه اتصال أولها‏:‏‏{‏قُم الليل‏}‏ بقوله في آخر تلك‏:‏ ‏{‏وأَنَّهُ لمّا قامَ عبد اللَه يدعوه‏}‏ وبقوله ‏{‏وأَنَّ المساجد لله‏}



سورة المدثر
أقول هذه متآخية مع السورة التي قبلها في الافتتاح بخطاب النبي صلىالله عليه وسلم وصدر كليهما نازل في قصة واحدة وقد ذكر عن ابن عباس في ترتيب نزولالسور‏:‏ أن المدثر نزلت عقب المزمل أخرجه ابن الضريس وأخرجه غيره عن جابر بن زيد



سورة القيامة
أقول‏:‏ لما قال سبحانه في آخر المدثر ‏{‏كلا بَل لا يخافونَ الآخِرة‏}‏ بعد ذكر الجنة والنار وكان عدم خوفهم إياها لإنكارهم البعثذكر في هذه السورة الدليل على البعث ووصف يوم القيامة وأهواله وأحواله ثم ذكر ماقبل ذلك من مبدأ الخلق فذكرت الأحوال في هذه السورة على عكس ما هي في الواقع



سورة الانسان
أقول‏:‏ وجه اتصالها بسورة القيامة في غاية الوضوح فإنه تعالى ذكرفي حر تلك مبدأ خلق الإنسان من نطفة ثم ذكر مثل ذلك في مطلع هذه السورة مفتتحاًبخلق آدم أبي البشر ولما ذكر هناك خلقه منهما قال هنا ‏{‏فجَعلَ منهُ الزوجينِ الذكرَ والأُنثى‏}‏ ولما ذكر هناك خلقه منهما قال هنا ‏{‏فجعلناهُ سميعاً بصيراً‏}‏ فعلق به غير ما علق بالأول ثم رتب عليه هداية السبيل وتقسيمهإلى شاكر وكفور ثم أخذ في جزاء كل ووجه آخر هو أنه لما وصف حال يوم القيامة في تلكالسورة ولم يصف فيها حال النار والجنة بل ذكرهما على سبيل الإجمال فصلهما في هذهالسورة واطنب في وصف الجنة وذلك كله شرح لقوله تعالى هناك ‏{‏وجوهٌ يَومَئذٍ ناضِرة‏}‏ وقوله هنا‏{‏إِنّا أَعتدنا للكافِرينَ سَلاسِلا وأَغلالاوسَعيراً‏}‏ شرح لقوله هناك ‏{‏تظنُ أَن يُفعل بها فاقرة‏}‏ وقد ذكر هناك‏{‏كلا بل تحبونَ العاجِلةوتذَرونَ الآخِرة‏}‏ وذكر هنا في هذه السورة ‏{‏إِن هؤلاء يحبون العاجِلة ويَذرونَ وراءهم يوماً ثقيلا‏}‏ وهذا من وجوه المناسبة



سورة المرسلات
أقول‏:‏ وجه اتصالها بما قبلها أنه تعالى لما أخبر في خاتمتها أنه{‏يدخل من يشاء في رحمتهِ والظالمين أَعدَّ لهُم عذاباً أَليماً‏}‏ افتتح هذه بالقسمعلى أن ما يوعدون واقع فكان ذلك تحقيقاً لما وعد به هناك المؤمنين وأوعد الظالمينثم ذكر وقته وأشراطه بقوله‏:‏{‏فإِذا النُجومُ طمست‏}‏ إلى آخره ويحتمل أن تكونالإشارة بما يوعدون إلى جميع ما تضمنته السورة من وعيد للكافرين ووعد للأبرار




سورة عم
أقول‏:‏ وجه اتصالها بما قبلها‏:‏ تناسبها معها في الجمل ففي تلك‏:‏{‏أَلم نهلك الأَولين ثم نتبعهم الآخرين‏}‏ ‏{‏أَلم نخلقكم مِن ماءٍ مَهين‏}‏{‏أَلم نجعَل الأَرض كفاتا‏}‏ إلى آخره وفي عم‏:‏ ‏{‏أَلم نجعَل الأَرضَ مِهاداً‏}‏ إلى آخره فذلك نظير تناسب جمل‏:‏ ألم نشرح والضحى بقوله فيالضحى‏:‏ ‏{‏أَلَم يجِدكَ يَتيماً فآوى‏}‏ إلى آخره وقوله‏:‏ ‏{‏أَلم نشرح لكَ صدرك‏}‏ مع اشتراك هذه السورة والأربع قبلها في الاشتمال على وصف الجنةوالنار ما عدا المدثر في الاشتمال على وصف يوم القيامة وأهواله وعلى ذكر بدء الخلقوإقامة الدليل على البعث وأيضاً في سورة المرسلات‏:‏ ‏{‏لأي يوم أُجلت ليوم الفصل وما أدراكَ ما يوم الفصل‏}‏ وفي هذه السورة‏:‏ ‏{‏إِن يوم الفصل كان ميقاتا يوم يُنفخ في الصور فتأَتون أَفواجاً‏}‏ إِلى آخره فكأن هذه السورة شرحيوم الفصل المجمل ذكره في السورة التي قبلها



سورة عبس
أقول‏:‏ وجه وضعها عقب النازعات مع تآخيهما في المقطع لقوله هناك‏:‏{‏فإِذا جاءتِ الطامة‏}‏ وقوله هنا‏:‏ ‏{‏فإِذا جاءت الصاخة‏}‏ وهما من أسماء يوم القيامة



سورة التكوير
أقول‏:‏ لما ذكر في عبس‏:‏ ‏{‏فإِذا جاءت الصاخة يومَ يفِرُ المرءُ مِن أَخيه‏}‏ ذكر يوم القيامة كأنه رأى عين وفي الحديث‏:‏‏(‏من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ‏:‏ ‏{‏إِذا الشمسُ كُوِرت‏}‏ و ‏{‏إِذا السماءُ انفطرت‏}‏ و ‏{‏إِذا السماءُ انشَقَت‏}‏‏)‏‏.‏



سورة الانفطار
أقول‏:‏ قد عرف مما ذكرت وجه وضعها هنا مع زيادة تآخيهما في المقطع



سورة المطففين
أقول‏:‏ الفصل بهذه السورة بين الانفطار والانشقاق التي هي نظيرتهامن خمسة أوجه‏:‏ الافتتاح ب ‏{‏إِذا السماءُ‏}‏ والتخلص ب ‏{‏يا أَيُها الإِنسانُ‏}‏ وشرح حال يوم القيامة ولهذا ضمت بالحديث السابقن والتناسبفي المقدار وكونها مكية وهذه السورة مدنية ومفتتحها ومخلصها غير مالها لنكتةألهمنيها الله وذلك أن السور الأربع لما كانت في صفة حال يوم القيامة ذكرت علىترتيب ما يقع فيه فغالب ما وقع في التكوير وجميع ما وقع في الانفطار وقع في صدر يومالقيامة ثم بعد ذلك يكون الموقف الطويل ومقاساة العرق والأهوال فذكره في هذه السورةبقوله‏:‏ ‏{‏يومَ يقومُ النّاسُ لِربِ العالمين‏}‏ ولهذا ورد في الحديث‏:‏ ‏{‏يقوم أحدهمفي رشحه إلى أنصاف أذنيه‏}‏ ثم بعد ذلك تحصل الشفاعة العظمى فتنشر الكتب فأخذباليمن وأخذ بالشمال وأخذ من وراء الظهر ثم بعد ذلك يقع الحساب هكذا وردت بهذاالترتيب الأحاديث فناسب تأخير سورة الانشقاق التي فيها إتيان الكتب والحساب عنالسورة التي قبلها والتي فيها ذكر الموقف عن التي فيها مبادئ يوم القيامة ووجه آخروهو‏:‏ أنه جل جلاله لما قال في الانفطار‏:‏ ‏{‏وإِنَّ عليكُم لحافظين كِراماً كاتبين‏}‏ وذلك في الدنيا ذكر في هذه السورة حال ما يكتبهالحافظان وهو‏:‏ كتاب مرقوم جعل في عليين أو في سجين وذلك أيضاً في الدنيا لكنهعقَّب بالكتابه إِما في يومه أو بعد الموت في البرزخ كما في الآثار فهذه حالة ثانيةفي الكتاب ذكرت في السورة الثانية وله حالة ثالثة متأخرة فيها وهي أخذ صاحبهباليمين أو غيرها وذلك يوم القيامة فناسب تأخير السورة التي فيها ذلك عن السورةالتي فيها الحالة الثانية وهي الانشقاق فلله الحمد على ما من بالفهم لأسرار كتابهثم رأيت الإمام فخر الدين قال في سورة المطففين أيضاً‏:‏ اتصال أولها بآخر ما قبلهاظاهر لأنه تعالى بين هناك أن يوم القيامة من صفته‏:‏ ‏{‏لا تملِكُ نفسٌ لنفسٍ شيئاً والأَمرُ يومئذٍ لِلَه‏}‏ وذلك يقتضى تهديداً عظيماً للعصاةفلهذا أتبعه بقوله‏:‏‏{‏ويلُ للمُطَفِفين‏}‏



سورة الانشقاق
قد استوفى الكلام فيها في سورة المطففين سورة البروج والطارقأقول‏:‏ هما متآخيتان فقرنتا وقدمت الأولى لطولها وذكرا بعد الانشقاق للمؤاخاة فيالافتتاح بذكر السماء ولهذا ورد في الحديث ذكر السموات مراداً بها السور الأربع كماقيل‏:‏ المسبحات



سورة الأعلى
أقول‏:‏ في سورة الطارق ذكر خلق النبات والإنسان في قوله‏:‏ ‏{‏والأَرض ذات الصدع‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏فلينظُرُ الإِنسانُ مِمَّ خُلِق‏}‏ إلى ‏{‏إِنَّهُ عَلى رجعهِ لقادر‏}‏ وذكره في هذه السورة في قوله‏:‏‏{‏خَلقَفسوى‏}‏ وقوله في النبات‏:‏ ‏{‏والَذي أَخرج المَرعى فجعَلهُ غُثاءً أَحوى‏}‏ وقصة النبات في هذه السورة أبسط كما أن قصةالإنسان هناك أبسط نعم ما في هذه السورة أعم من جهة شموله للإنسان وسائر المخلوقات




سورة الغاشية
أقول‏:‏ لما أشار سبحانه في سورة الأعلى بقوله‏:‏ ‏{‏سَيَذكَّرُ مَن يَخشى ويَتَجنَبُها الأَشقى الذي يَصلى النارَ الكُبرى‏}‏ إِلى قوله‏:‏ ‏{‏والآخرةُ خيرٌ وأَبقى‏}‏ إلى المؤمن والكافر والنار والجنة إجمالا فصل ذلك في هذهالسورة فبسط صفة النار والجنة مستندة إلى أهل كل منهما على نمط ما هنالك ولذا قالهنا‏:‏ ‏{‏عامِلةٌ ناصِبة‏}‏ في مقابل‏:‏ ‏{‏الأَشقى‏}‏ هناك وقال هنا ‏{‏تَصلى ناراً حامية‏}‏ إلى‏:‏ ‏{‏لا يُسمِنُ ولا يُغني مِن جوع‏}‏ في مقابلة‏:‏{‏يَصلى النارَ الكُبرى‏}‏ هناك ولما قال هناك في الآخرة‏:‏ ‏{‏خيرٌ وأَبقى‏}‏بسط هنا صفة الجنة أكثر من صفة النار تحقيقاً لمعنى الخيرية



سورة الفجر
أقول‏:‏ لم يظهر لي من وجه ارتباطها سوى أن أولها كالإقسام على صحةما ختم به السورة التي قبلها من قوله جل جلاله‏:‏ ‏{‏إِنَّ إِلينا إِيابَهُم ثُمَ إِنَّ عَلينا حِسابَهُم‏}‏ وعلى ما تضمنه من الوعد والوعيد كماأن أول الذاريات قسم على تحقيق ما في ‏{‏ق‏}‏ وأول المرسلات قسم على تحقيق ما في‏{‏عم‏}‏ هذا مع أن جملة ‏{‏أَلَم تَرى كيفَ فَعَلَ رَبُكَ‏}‏ هنا مشابهة لجملة‏{‏أَفلاينظرون‏}‏ هناك



سورة البلد
أقول‏:‏ وجه اتصالها بما قبلها أنه لما ذم فيها من أحب المال وأكثرالتراث ولم يحض على طعام المسكين ذكر في هذه السورة الخصال التي تطلب من صاحب المالمن فك الرقبة والإطعام في يوم ذي مسغبة سورة الشمس والليل والضحى أقول‏:‏ هذهالثلاثة حسنة التناسق جداً لما في مطالعها من المناسبة لما بين الشمس والليل والضحىمن الملابسة ومنها سورة الفجر لكن فصلت بسورة البلد لنكتة أهم كما فصل بين الانفطاروالانشقاق وبين المسبحات لأن مراعاة التناسب بالأسماء والفواتح وترتيب النزول إنمايكون حيث لا يعارضها ما هو أقوى وآكد في المناسبة ثم إن سورة الشمس ظاهرة الاتصالبسورة البلد فإنه سبحانه لما ختمها بذكر أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة أرادالفريقين في سورة الشمس على سبيل الفذلكة فقوله في الشمس ‏{‏قَد أَفلحَ مَن زكاها‏}‏ هم أصحاب الميمنة في سورة البلد وقوله‏:‏ ‏{‏وقد خابَ من دساها‏}‏ في الشمس هم أصحاب المشأمة في سورة البلد فكانت هذه السورةفذلكة تفصيل تلك السورة‏:‏ ولهذا قال الإمام‏:‏ المقصود من هذه السورة الترغيب فيالطاعات والتحذير من المعاصي ونزيد في سورة الليل‏:‏ أنها تفصيل إجمال سورة الشمسفقوله ‏{‏فأَمّا مَن أَعطى واتقى‏}‏ وما بعدها تفصيل ‏{‏قَد أَفلحَ مَن زكاها‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏وأَما مَن بَخِلَ واستغنى‏}‏ تفصيل قوله ‏{‏وقَد خابَ مَن دساها‏}‏ ونزيد في سورة الضحى‏:‏ أنها متصلة بسورة الليل من وجهين فإنفيها ‏{‏وإِنَّ لنا للآخرةُ والأُولى‏}‏ وفي الضحى‏:‏ ‏{‏وللآخرةُ خيرٌ لكَ مِنَ الأُولى‏}‏ وفي الليل‏{‏ولسوفَيَرضى‏}‏ وفي الضحى ‏{‏ولسوفَ يُعطيكَ ربُكَ فترضى‏}‏ ولما كانت سورةالضحى نازلة في شأنه صلى الله عليه وسلم افتتحت بالضحى الذي هو نور ولما كانت



سورة الليل
سورة أبي بكر يعني‏:‏ ما عدا قصة البخيل وكانت سورة الضحى سورة محمدعقب بها ولم يجعل بينهما واسطة ليعلم ألا واسطة بين محمد وأبي بكر أقول‏:‏ هي شديدةالاتصال بسورة الضحى لتناسبهما في الجمل ولهذا ذهب بعض السلف إلى أنهما سورة واحدةبلا بسملة بينهما قال الإمام‏:‏ والذي دعاهم إلى ذلك هو‏:‏ أن قوله‏:‏‏{‏أَلمنشرح‏}‏ كالعطف على‏:‏ ‏{‏أَلم يجِدكَ يتيماًفآوى‏}‏ في الضحى قلت‏:‏ وفي حديث الإسراء أن الله تعالى قال‏:‏ ‏{‏يامحمد ألم أجدك يتيماً فآويت وضالاً فهديت وعائلاً فأغنيت وشرحت لك صدرك وحططت عنكوزرك ورفعت لك ذكرك فلا أذكر إلا ذكرت‏}‏ الحديث أخرجه ابن أبي حاتم وفي هذا أو فيدليل على اتصال السورتين معنى

[/
quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.فجرالفكر.net/vb/member.php?u=75
EviL
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 03/05/2010
عدد المساهمات : 2017
ذكر السٌّمعَة : 0
الموقع : الامارات

مُساهمةموضوع: رد: اسرارترتيب القرأن 5   الأربعاء مايو 18, 2011 5:26 am






لا اله الا الله
عدد ما كان
عدد ما يكون
وعدد الحركات والسكون

سبحان الله ....









___________ التوقيع ___________







الضمير صوت هادئ ...... يخبرك بأن احدا ينظر اليك ...... 11dry
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اللورد
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 10/02/2010
عدد المساهمات : 2964
ذكر السٌّمعَة : 1
الموقع : حلب الاشرفية

مُساهمةموضوع: رد: اسرارترتيب القرأن 5   الأربعاء يوليو 20, 2011 1:59 am

وجزاكم الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.فجرالفكر.net/vb/member.php?u=75
 
اسرارترتيب القرأن 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات RoSe4u :: (¯`•.¸(¯`'•.¸¸.•'´¯).•'´¯) في حب الله نلتقي (¯`•.¸(¯`'•.¸¸.•'´¯).•'´¯) :: اســـــــــلامـيات-
انتقل الى: